الأخبار
الرئيسية / سياسة / بعد تأكد خلوه من المظاهر العسكرية، عودة الملاحة الجوية إلى مطار معيتيقة

بعد تأكد خلوه من المظاهر العسكرية، عودة الملاحة الجوية إلى مطار معيتيقة

أُعلن اليوم الثلاثاء عودة الملاحة الجوية إلى مطار معيتيقة الدولي، بعد توقفها قرابة شهرين؛ بسبب استهداف عناصر حفتر المتكرر له.

وقال وزير المواصلات ميلاد معتوق، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية فتحي باشاغا والمبعوث الأممي غسان سلامة، إن حركة الملاحة الجوية بالمطار قد افتتحت، مشيرا إلى أن استئناف الرحلات بالمطار قد يستغرق نحو 10 أيام ويعتمد على التنسيق بين شركات الطيران وإدارة المطار.

وأضاف معتوق أن العمل بالمطار سيبدأ تدريجيًّا إلى أن تنقل المنظومات وفرق التشغيل من مطار مصراتة إلى معيتيقة، لافتا إلى تخصيص صالة لبعثة الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية داخل المطار.

وأكد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، من جانبه، خلو المطار من أي مظاهر مسلحة، مضيفا أن البعثة حددت الحدود المدنية للمطار، وستَسقُط حجةُ استهدافه بعد اليوم.

وبيّن سلامة أنه في حالة تكرر استهداف المطار، وتوفرت الأدلة الكافية على الجهة المسؤولة عن قصفه ـ فستتخذ البعثة إجراءات مع مجلس الأمن لمعاقبة هذه الجهة.

أمنيًّا، صرح وزير الداخلية فتحي باشاغا أن الوزارة اتخذت الإجراءات الأمنية اللازمة لتأمين المطار، وأنها ستتخذ إجراءات رادعة بحق من يحاول استهدافه لم تتخذها الحكومة من قبل.

يشار إلى أن وزارة المواصلات أعلنت، في سبتمبر المنصرم، توقف حركة الملاحة الجوية في مطار معيتيقة، ونقل الرحلات إلى مطار مصراتة الدولي.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Atomoxetine vs adderall|Simple exercise that burns a lot of calories|Can you ingest thc oil