الأخبار
الرئيسية / سياسة / وزير الخارجية الألماني: لم يُحدَّد بعدُ تاريخ انعقاد مؤتمر برلين ولا المشاركون فيه

وزير الخارجية الألماني: لم يُحدَّد بعدُ تاريخ انعقاد مؤتمر برلين ولا المشاركون فيه

قال وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس”، الاثنين، إنه لم يُحدَّد بعدُ تاريخ انعقاد المؤتمر الدولي حول ليبيا المزمع عقده في العاصمة الألمانية برلين، ولا الأطراف المشاركة فيه.

وأضاف “ماس”، خلال لقائه وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي في تونس، أن زيارته إلى تونس تندرج في إطار المشاورات الجارية بشأن المؤتمر. في المقابل، أكد الجهيناوي أن الملف الليبي يمثل أحد أهم أولويات بلاده باعتبار علاقة الجوار الوثيقة التي تجمع البلدين، والتأثير المباشر للأزمة على بلده اقتصاديًّا وأمنيًّا واجتماعًا، مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون تونس طرفًا في أي جهد أو مبادرة للتسوية من أي جهة كانت.

يذكر أن وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس” أكد، أمس الأحد، خلال زيارته لليبيا التي التقى فيها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، دعم بلاده للمسار السياسي، وحرصها على العمل مع حكومة الوفاق، لتحقيق الاستقرار في ليبيا، ومساعدة الشعب الليبي على اجتياز الأزمة الراهنة.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *