الأخبار
الرئيسية / سياسة / وكيل المواصلات يبحث مع وفد بريطاني اعادة فتح مطار معيتيقة

وكيل المواصلات يبحث مع وفد بريطاني اعادة فتح مطار معيتيقة

بحث وكيل وزارة المواصلات هشام ابوشكيوات، الخميس مع المستشار السياسي للسفارة البريطانية في ليبيا كيفن دنش، إعادة فتح مطار معيتيقة الدولي أمام الحركة الجوية.

كما بحث ابوالشكيوات مع المسؤول البريطاني في طرابلس، التنسيق مع وزارة النقل البريطانية في إقامة برامج تدريبية في مجال أمن وسلامة الطيران وتوفير أجهزة الكشف الأمني وتسهيل إجراءات الحصول على شهادات التصدير المطلوبة من الحكومة البريطانية على بعض المعدات الموردة للمطارات الليبية.

وناقش الجانبان مساندة بريطانيا في رفع الحظر المفروض على الطائرات الليبية لدخول الاجواء الأوروبية، وتسهيل إجراءات الحصول على تأشيرات دخول المملكة المتحدة للمتدربين الموفدين من طرف الوزارة.

يشار إلى أن مطار معيتيقة مغلق منذ ستمبر المنصرم أمام الملاحة الجوية، بعد عدد من الغارات التي شنها الطيران الداعم لحفتر عليه، والتي تسببت في أضرار بالغة للبنية التحتية للمطار.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *