الأخبار
الرئيسية / سياسة / سيالة: نستعبد أي حوار مع من يعتدي علي العاصمة ونتواصل مع الروس لإمكانية عودة سفارتهم إلى طرابلس

سيالة: نستعبد أي حوار مع من يعتدي علي العاصمة ونتواصل مع الروس لإمكانية عودة سفارتهم إلى طرابلس

استبعد وزير الخارجية محمد سيالة أن يتم إجراء أي حوار بين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وحفتر في  مدينة “سوتشي” الروسية، مؤكدا عدم وجود أية مفاوضات مع من يعتدي علي العاصمة، وأنه يتواصل مع الروس إمكانية عودة السفارة الروسية والشركات إلى طرابلس.

وأضاف سيالة في تصريح لوكالة  “سبوتنيك” الأربعاء أن فائز السراج  سيلتقي مع بعض الأصدقاء الروس في سوتشي ومن الصعب إجراء أي لقاءات بسبب وجود معتدي وهناك معتدي عليه ومهمة حكومة الوفاق هي الدفاع عن العاصمة طرابلس وتجنيب المدنيين  الأخطار وهناك الكثير من الضحايا بسبب الهجوم علي طرابلس ونازحين  ولذلك نُصر علي حماية العاصمة.

وأكد سيالة أن التعاون الليبي الروسي له تاريخ طويل في مجال الكهرباء والسكك الحديدية واستيراد الحبوب، ونأمل أن يعود التعاون مثل ما كان في السابق.

يشار إلى أن قمة روسيا -إفريقيا قد انطلقت في مدينة سوتشي الروسية وتم توقيع العديد من الاتفاقات بين روسيا والدول الإفريقية المشاركة في القمة.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *