الأخبار
الرئيسية / سياسة / تيكة: زودنا البعثة بأحداثيات المستشفيات الميدانية فقصفها حفتر

تيكة: زودنا البعثة بأحداثيات المستشفيات الميدانية فقصفها حفتر

قال المتحدث باسم مكافحة الإرهاب العقيد عبد الباسط تيكة، الخميس، إنهم زودوا بعثة الأمم المتحدة خلال الأيام الماضية بأحداثيات مواقع المستشفيات الميدانية لمنع استهدافها مشيرا إلى تفاجئهم من استهداف المستشفيات من قبل حفتر.

وحمّل تيكة وفق الصفحة الرسمية لعملية بركان الغضب، البعثة المسؤولية الكاملة متهما إياها بالتواطؤ مع حفتر في قصف الأماكن الطبية المعلومة لديهم.


وأكد تيكة، على عزمهم رفع دعاوى قضائية ضد حفتر والدول الداعمة له في محكمة الجنايات الدولية وكل المحاكم المختصة مدينا استهداف المستشفيات الميدانية من قبل الطيران المسير لدولة الإمارات المارقة والداعمة لحفتر و “مليشياته” وفق وصفه.

‫يشار إلى أن طيران تابع لحفتر استهدف صباح الخميس مستشفى ميداني في منطقة وادي الربيع أسفر عن إصابة مسعف وأضرار مادية بالمكان.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *