الأخبار
الرئيسية / سياسة / السراج من القمة الأفريقية الروسية: نطالب بتأييد أي حراك يدعم وقف التدخل الخارجي في ليبيا

السراج من القمة الأفريقية الروسية: نطالب بتأييد أي حراك يدعم وقف التدخل الخارجي في ليبيا

طالب رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج الخميس، تأييد أي تحرك يُبذل لوقف التدخل الخارجي في الشؤون الليبية ويدعم الجهود المبذولة لحل الأزمة وإنهاء الصراع في ليبيا وفي إفريقيا ككل.

وقال السراج خلال كلمته في القمة الروسية الإفريقية، إن الوضع في ليبيا نجم عنه تداعيات سلبية على دول الجوار؛ وهو ما يتطلب موقف إفريقي موحد للعب دور مركزي لجهود هادفة لحل الأزمة الليبية.

ودعا السراج، إلى إدانة الاعتداء الغاشم على العاصمة طرابلس وما ترتكبه “المليشيات” من انتهاكات جسيمة ترتقي إلى جرائم حرب والتفريق بين المعتدي والمعتدى عليه الذي يمارس حقه المشروع في الدفاع عن النفس وحماية المدنيين وفق قوله.

وجدد السراج، تأكيده أنه لا حل عسكري للأزمة واستمرار عزمه على ردع المعتدي ودحره وتحميل من يدعمه مسؤولية قتل وتشريد الآلاف من الليبيين وتدمير بيوتهم ومستشفياتهم ومطاراتهم وممتلكاتهم وقتل أطفالهم، وهي جرائم يعاقب عليها القانون الدولي.

وأكد السراج دعمه تعزيز التعاون الإفريقي الروسي وتحقيق المكاسب والمنفعة للجانبين آملا ترجمة نتائج هذه القمة إلى أعمال ملموسة لصالح الشعبين الإفريقي والروسي.

يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وصل إلى مدينة سوتشي الروسية، الثلاثاء، بعد تلقيه دعوة من روسيا لحضور القمة الإفريقية الروسية.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *