الأخبار
الرئيسية / سياسة / في ذكرى التحرير، الرئاسي يهنئ الليبيين ويدعوهم لبناء الوطن

في ذكرى التحرير، الرئاسي يهنئ الليبيين ويدعوهم لبناء الوطن

هنأ المجلس الرئاسي، الأربعاء، الليبيين بالذكرى الثامنة لتحرير ليبيا من نظام القذافي، مؤكدا المضيّ قدمًا نحو بناء الدولة المدنية دولة القانون والمؤسسات، وأنه لا مجال للعودة بالبلاد للوراء والحكم الشمولي.

وأوضح الرئاسي، في بيان نشر على صفحته الرسمية، أنه يرحب بالجهود الدولية المبذولة لاستقرار ليبيا، مؤكدا أن السلام والتوافق خيار راسخ لديه، وأن العودة للمسار السياسي تتطلب ترتيبات وقواعد جديدة تأخذ في الاعتبار المعطيات التي أفرزها العدوان على العاصمة.

وأضاف الرئاسي أن العالم لن يكون حريصا على البلاد أكثر من حرص الليبيين عليها، وأنه قد حان وقت البناء والعمل مستفيدين من أخطاء الماضي، مبديا ثقته في انتصار إرادة الشعب، وتحقيق أهداف الثورة في الحرية والعدالة والكرامة والبناء والرخاء.  يُذكر أن الـ23 من أكتوبر يوافق الذكرى الثامنة لتحرير ليبيا من نظام القذافي الذي حكم البلاد 42 عاما قبل أن تطيح به ثورة الـ17 من فبراير عام

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Erectile dysfunction gel treatment|gnc weight loss pills for women|cream with hemp oil