الأخبار
الرئيسية / سياسة / دبرز: مصر تتلاعب بنواب طبرق، وتستخدمهم ورقة سياسية

دبرز: مصر تتلاعب بنواب طبرق، وتستخدمهم ورقة سياسية

قال عضو المجلس الأعلى للدولة بلقاسم دبرز الثلاثاء، إن مصر تتلاعب بنواب طبرق وتستخدمهم ورقة في اللقاءات الدولية لتوهم المجتمع الدولي أن الملف الليبي شأن مصري وأنها ممسكة بأوراقه بيدها.

وأضاف دبرز، في تصريح للرائد، أن الجانب المصري لم يحترم التعاهدات ولا حقوق حسن الجوار، وهذا يعدّ استخفافا واستهتارا؛ فليبيا تأذت كثيرا من تدخلها وانحيازها للانقلابيين والعسكر، ووقوفها ضد الشرعية المتمثلة في حكومة الوفاق، مؤكدا أن الجانب المصري يُعدّ مشارِكًا في العدوان على العاصمة بدعمه لحفتر بالذخائر والأسلحة والقذائف والصواريخ.

وكانت اجتماعات انطلقت، الجمعة، بين بعض النواب في العاصمة المصرية القاهرة بزعم محاولة إيجاد مخرج للأزمة الليبية.

يشار إلى أن العديد من أعضاء مجلسي النواب والأعلى للدولة ورؤوساء الأحزاب استهجنوا اجتماعات نواب طبرق في مصر الداعمة لعدوان حفتر على طرابلس.

عن ليلى أحمد

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *