الرئيسية / بلديات / مقابلة خاصة مع عميد بلدية سرت “مختار المعداني”

مقابلة خاصة مع عميد بلدية سرت “مختار المعداني”


يرى عميد بلدية سرت “مختار خليفة المعداني” أن حل مشكلة الكهرباء في ليبيا ممكن بصيانة محطة الخليج البخارية الواقعة داخل النطاق الإداري لبلديته، والتي تُوّلد 1500 ميغاوات في وحداتها الأربعة، مشيرا إلى أن البلدية أعلنت صيانة أكثر من 11 مؤسسة تعليمية، وأكثر من 20 مركزا صحيا بعد الدمار الذي لحق بالمدينة؛ جراء تحريرها من تنظيم الدولة الإرهابي.


وفي حوار مع شبكة الرائد الإعلامية، أثنى “المعداني” على قوة حماية وتأمين سرت، التى تقوم بدورها على الوجه الأكمل في حماية المدينة بالتعاون مغ مديرية أمن سرت فإلى نص الحوار…

ماذا عن وضع سرت بعد ثلاثة أعوام من تحريرها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية؟

بعد تحرير سرت من”تنظيم الدولة ” الإرهابي، تغير الوضع للأفضل وبدأت المدينة في التعافي، وعاد كل أهلها النازحين، ومع عودتهم بدأت تعود كل الخدمات الأساسية من كهرباء وخدمات وبريد، ونحو ذلك، وانتقلت المدينة من المدن المحاصرة إلى أوائل المدن المستقرة ومع توالي الأيام ازداد الوضع الخدمي تحسناً، وكذا الوضع الأمني، صاحب ذلك دعم القطاعات الخدمية بما توفر من إمكانيات مادية.
هل بدأت معركة “لملمة المدينة” وصيانة بنيتها التحتية المنهارة؟

بدأت بالفعل حسب الإمكانيات المتاحة، بصيانة 17 مشروعا أعلنتها البلدية، وصيانة أكثر من 11 مؤسسة تعليمية، وأكثر من 20 مركزا صحيا، بما فيها مجمع عيادات سرت، كما تم صيانة طريق الشط التي تمتد لأكثر من 8 كيلومتر، وتركيب إنارة جديدة وطلاء الأرصفة، إضافة لذلك تم تركيب 14 إشارة ضوئية حديثة في تقاطعات شوارع سرت، وصيانة محطة معالجة مياه الصرف الصحي في المدينة، علاوة على ذلك ننتظر موافقة المجلس الرئاسي على بعض المشاريع الأخرى، أما من الناحية البيئية فتعتبر مدينة سرت الآن من أفضل المدن الليبية.


عدد من مواطني المدينة ممن تضررت منازلهم في عملية “البنيان المرصوص” يشتكون من عدم صرف تعويضاتهم، هل استمعتم لشكواهم، ماذا عما قمتم به في هذا الجانب؟
حلحلة هذه المشكلة تعد من الملفات المهمة، ومن أولويات المجلس البلدي ، إذ قمنا بصرف منحة بدل إيجار لمدة 4 أشهر وزعت على 1640 أسرة، أما البدء في إعمار المدينة فهو مسؤولية المجلس الرئاسي الذي ننتظر دوره، ، بالرغم من جهودنا في حصر المنازل المدمرة من قبل المكاتب الهندسية، وجهاز الإسكان والمرافق سرت، وحتى الأطراف المحلية والدولية أبلغتنا جاهزيتها لانتشال الجثث والركام.
وأنتهز هذه الفرصة لتذكير للمجلس الرئاسي بأن الرأي العام في سرت بدأ يتململ من موقف المجلس الرئاسي الذي لم ينجح في هذا الملف مطلقا، رغم زيارة رئيس المجلس الرئاسي للمدينة قبل عام ووعده بإنشاء هيئة إعمار سرت.


ماذا عن وضع السيولة بمصارف سرت، والوقود والكهرباء في المدينة؟
وضع الكهرباء والوقود في المدينة ممتاز، أما السيولة فلا تأتي للمدينة إلا خلال عيدي الفطر والأضحى فقط، ولا ندري لماذا يتقاعس محافظ مصرف ليبيا المركزي في صيانة فرع المصرف بالمدينة رغم مخاطبتنا ومراسلاتنا ومكالماتنا.


على ذكر الكهرباء تملكون واحدة من أكبر محطات الكهرباء في ليبيا وهي “محطة الخليج البخارية” التي تضم 4 وحدات، تعمل واحدة منها فقط، هل قمتم بأي جهود لتشغيل الثلاثة الأخريات لحل مشكلة انقطاع الكهرباء في غرب ووسط ليبيا؟
ما قمنا به في هذا الجانب هو أننا أبلغنا السيد رئيس المجلس الرئاسي ونائبه والكثير من المسؤولين في الدولة ممن لهم علاقة بالمحطة أن حل مشكلة الكهرباء في ليبيا في استكمال صيانة محطة الخليج البخارية سرت التي تولد 1500 ميغاوات في وحداتها الأربعة، ولكن للأسف لم يتخذوا أي اجراء بشأن ذلك.


من يُؤّمن سرت اليوم، وهل هناك أي مخاوف لديكم من عودة تنظيم الدولة الإسلامية؟
قوة حماية وتأمين سرت هي من تقوم بدورها على الوجه الأكمل في حماية المدينة من الخارج، فيما تقوم مديرية أمن سرت وتتعاون معها الأجهزة الأمنية في تأمين المدينة من الداخل، أما عودة التنظيم الإرهابي للمدينة فأستبعده، بوجود قوة حماية وتأمين سرت.


طالبت في تصريحات سابقة للإعلام بقياس إشعاع الأسلحة المستخدمة في معركتي تحرير سرت، الأولى من النظام السابق والثانية من تنظيم الدولة الإسلامية، ماذا نفهم من تلك التصريحات؟
زارنا فريق الخبراء من مركز البحوث النووية منذ 6 أشهر تقريباً، ولكن للأسف إلى يومنا هذا، لم يبلغوننا بنتائج زيارتهم وما توصلوا إليه، فحالات الأورام والطفح الجلدي تنتشر بشكل كبير في سرت، من خلال انتشار القوارض والحشرات؛ نتيجة ركام المنازل المدمرة في المدينة.

عن Journalist

شاهد أيضاً

المعمري: مليشيا الكاني قامت بتصفية أكثر من 16 أسيرا بترهونة

أكد الناطق باسم قوة حماية ترهونة يوسف المعمري، الأحد، تصفية “مليشيات الكاني” لأكثر من 16 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *