الرئيسية / صحة / 7 أخطاء تقعين فيها أثناء تنظيف المنزل.. تعرفي عليها

7 أخطاء تقعين فيها أثناء تنظيف المنزل.. تعرفي عليها

تغفل ربة البيت في بعض الأحيان عن تنظيف أماكن وأدوات في المنزل، خاصة أن بعضها قد يبدو نظيفا ولامعا ولا يحتاج لعناية. وتتنوع هذه الأمور من حامل فرشاة الأسنان إلى مصرف حوض غسل الأطباق في المطبخ.

ونشر موقع “برايت سايد” تقريرًا ترجمته “عربي21″، اشتمل على بعض هذه الأخطاء التي تقع فيها ربة المنزل أثناء التنظيف، وهي:

عدم تنظيف الغسالة

تُعد الغسالة القذرة والمتسخة بيئة خطرة على الإنسان، لأنها تتسبب في انتشار البكتيريا والجراثيم على ملابسه، وهذا الأمر ضار لكل من الأشخاص الأصحاء والأشخاص الذين يعانون من الحساسية والربو.

ويمكن أن تبقى جزيئات الأوساخ داخل أسطوانة الغسالة وغيرها من الأجزاء، لذلك يوصي الخبراء بتنظيف الغسالة مرة كل أسبوعين، وذلك عبر تشغيل دورة غسيل دون وضع أي ملابس في الغسالة، ووضع أعلى درجة حرارة ممكنة مع استخدام الكلور المبيض أو الستريك.

كرري هذه العملية مرة كل أسبوعين مع الحفاظ على تجفيف أسطوانة الغسيل بعد كل دورة غسيل، حتى لا يتكون العفن بداخلها، وبالتالي يصبح من الصعب إزالته.

فرشاة المرحاض

تُعتبر فرشاة المرحاض من أهم أدوات التنظيف والتي يمكن أيضا أن تكون بيئة خصبة لتجمع البكتيريا الضارة، ولكن يمكنكِ تقليل عدد البكتيريا الموجودة عليها بشكل كبير إذا قمت بتجفيفها قبل تخزينها وأيضا عليكِ تطهيرها بانتظام.

أيضا لا تضعي الفرشاة في حاوية مغلقة لأنها بيئة مثالية لنمو البكتيريا، والتي يمكن أن تنتشر في جميع أنحاء حمامك عند استخدام الفرشاة، لذلك قومي بشراء فرشاة في حامل خاص، بحيث يتيح لها أن تجف بين الاستخدامات، أو ضعي الفرشاة بين مقعد المرحاض وبين غطائه لمدة 10 دقائق بعد الاستخدام حتى تجف تماما.

عدم تطهير مصرف المجلى

أشار التقرير إلى أنه عند تنظيف حوض المجلى غالبًا ما ينسى الناس تنظيف البالوعة “المصرف”، وينظفونه فقط عندما تخرج منه الرائحة الكريهة، والتي تأتي بسبب بقاء جزيئات الطعام والأوساخ في التصريف، وبالتالي تبدأ البكتيريا في النمو هناك، وعندما تصب المياه في الصرف تحت الضغط، تعود هذه الأشياء إلى الحوض.

لتنظيف حوض المجلى وبالوعته “تصريفه” بشكل صحيح، ضعي ملعقة كبيرة من صودا الخبز “بيكربونات الصوديوم” في الحوض والبالوعة، واسكبي القليل من الخل فوقه واتركيه طوال الليل، وفي الصباح اغسليهما جيدا بالماء المغلي أو الفاتر.

يُعتبر هذا الإجراء فعالا بشكل خاص بعد تقطيع اللحوم أو السمك أو كمية كبيرة من الخضروات وغسلها داخل الحوض.

حامل فرشاة الأسنان

لفت التقرير إلى أن الحقيقة المروعة هي أن فرشاة الأسنان تُعد موطنا لأكثر من 100 مليون من البكتيريا الضارة، بالإضافة للبكتيريا الموجودة في فمك، أيضا يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى فرشاة أسنانكِ من الحوض والمرحاض، لأنه في كل مرة تقومين بدفق الماء فيهما، تنطلق البكتيريا في الهواء حتى عمق 6 أقدام داخل المرحاض ومقعده.

ويمكن أن تؤدي هذه البكتيريا إلى الإصابة بأمراض مثل التهاب المثانة، واضطرابات الأمعاء الغليظة، وغيرها من الأمراض.

ولتقليل الآثار الضارة، قومي بتخزين فرشاة الأسنان الخاصة بكِ ليس على الحوض ولكن على الرف الموجود فوقه، ويعد استخدام غطاء فرشاة الأسنان فكرة سيئة لأن البكتيريا تنمو بشكل أسرع في بيئة مغلقة، لذلك إذا كانت لديكِ فرصة لتخزين فرشاة الأسنان في مقصورة مغلقة فقومي بذلك.

وقومي بتنظيف حامل فرشاة الأسنان بانتظام، وواحدة من أسهل الطرق لتطهير فرشاة الأسنان هي إبقائها في غسول الفم لمدة 30 ثانية أو في الماء المغلي لمدة دقيقتين.

التنظيف بالماء البارد

إذا كنتِ تستخدمين الماء الفاتر أو البارد للتنظيف، فلن تكون منتجات التنظيف بهذا القدر من الفعالية، فدرجة الحرارة المثالية للمياه يجب أن تكون أعلى من درجة حرارة الغرفة بـ 10 درجات، أي 35 درجة مئوية تقريبا، أو يجب أن تكون درجة حرارة الماء الساخن مريحة بدرجة كافية ليديكِ دون أن تتسبب بحرقهما.

فحينما تكون درجة حرارة ماء التنظيف ساخنة وعالية، تكون المنظفات القلوية أكثر فاعلية، وبالتالي ستساهم بالقضاء على المزيد من البكتيريا والفطريات.

عدم تجفيف غسالة الأطباق

لا تحتاجين إلى غسل غسالة الأطباق في كثير من الأحيان، لأنها تطهر نفسها بالفعل، ولكن تحتاجين إلى تجفيفها كل يوم وإلا فقد ينمو العفن بداخلها.

أما بالنسبة لغسل الأطباق، فقد تبين أن كيفية وضعها في الغسالة أمر مهم، حيث يوصي الخبراء بوضع الأواني المغطاة بالكربوهيدرات (البطاطا، والأرز، والمعكرونة) في دائرة في منتصف غسالة الأطباق.

بينما يجب وضع الأطباق المغطاة بالبروتين (اللحوم، والجبن، والبيض)، حول حواف غسالة الأطباق، حيث سيتم غسل الأطباق بشكل أفضل بهذه الطريقة.

عدم غسل ستارة حوض الاستحمام

نادراً ما ينظف الناس ستارة الحمام، لأنهم يعتقدون أنها ستصبح نظيفة أثناء الاستحمام، ولكن هذا غير صحيح، لأنها تكون بين حوض الاستحمام وبين الجدار، وهذه المنطقة في كثير من الأحيان ينمو فيها العفن، وبالتالي يمكن أن ينتقل إليها.

لذا من الأفضل استبدال ستائر البولي إيثيلين بالستائر المصنوعة من الفينيل أو القماش، وغسلها في الغسالة مرة واحدة في الشهر، ويمكن أيضا نقعها في محلول ملحي أو حامض الستريك، بعد ذلك جففيها.

وقومي بفرك المسافة بين حوض الاستحمام والجدار بصودا الخبز ثم رشي الخل في الأعلى للتخلص من العفن الأسود.

وعلى الرغم من استخدم الدش كل يوم، إلا أن البكتيريا لا يزال بإمكانها أن تنمو داخله أثناء الليل عندما لا يستخدمه أحد، ونتيجة لذلك يمكن أن يصبح موطنًا للعفن الأسود والبكتيريا العنقودية التي تسبب التهابات الجيوب الأنفية والتهاب اللوزتين والتهاب الأذن، لذلك فإنه قبل الاستحمام يجب أن تدعِي الماء يعمل لمدة دقيقة واحدة على الأقل، ويجدر بكِ أيضًا نقع رأس الدش في محلول الصودا أو الخل كل أسبوعين.

المصدر: عربي 21

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

عشرة أطعمة مهمة لصحة العين

ليس بالجزر وحده يقوى النظر، فهناك أطعمة عديدة تساعد في الحفاظ على صحة العين وتعزيزها، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *