الرئيسية / سياسة / بعد الاعتراف الفرنسي بدعم حفتر…الرئاسي يواصل صمته ويندد بأحداث مرزق

بعد الاعتراف الفرنسي بدعم حفتر…الرئاسي يواصل صمته ويندد بأحداث مرزق

يستمر المجلس الرئاسي في صمته تجاه تدخل فرنسا ودعمها لحفتر الذي يشن هجوما على العاصمة المقر الرئيس للمجلس، ولم يحرك ساكنا حتى ببيان يندد فيه هذا التدخل.

الرئاسي الذي ينتظر موقفه الجميع بعد اعتراف صريح لفرنسيا بدعم حفتر بأسلحة متطورة، خرج ببيان نشر على صفحته بشأن ما يحدث في مرزق، وكأنه لم يطلع على بيان وزارة الدفاع الفرنسية الذي أثار ضجة محلية ودولية بعد اعترفاها العلني بدعم حفتر.

الرئاسي الذي رفض حفتر وعدوانه على طرابلس يطرح الآن علامات استفهام كبيرة حول هذا الصمت ولماذا؟ خاصة وأن من هم على الأرض ويدافعون عنه يقعون قتيلا تلو الآخر بهذه الأسلحة.

دعم خطير

وفي ظل صمت الرئاسي تحدثت البرلمانية الإيطالية “جورجا ميلوني” وقالت: إن اعتراف وزارة الدفاع الفرنسية بإرسال صواريخ أمريكية لعناصر خليفة حفتر خبر خطير للغاية يدل على السياسية غير المسؤولة لفرنسا في ليبيا.

وأضافت “ميلوني” أن باريس تتبع مند سنوات سياسة “لا ضمير لها” في ليبيا، مشيرةً إلى أن الهجوم العسكري الذي يشنه حفتر على طرابلس كان بإعطاء الضوء الأخضر وتقديم الدعم من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

اعتراف فرنسي

الدفاع الفرنسية أكدت إرسال صواريخ “جافلين” الأمريكية إلى عناصر حفتر، ووجود وحدة عسكرية فرنسية لأداء مهمة في ليبيا.

وأفصحت الوزارة، أن الهدف من إيصال الصواريخ كان لغرض الحماية الذاتية للوحدة العسكرية التي قالت إنها أُرسلت للقيام بعمليات لمكافحة “الإرهاب“، وتحججت الوزارة قائلة ”كانت الأسلحة معطوبة وغير صالحة للاستعمال، وكانت مخزنة بشكل مؤقت في مستودع؛ تمهيدا لتدميرها“.

ومع هذا فموقف الرئاسي المبهم جراء الدعم العسكري لحفتر المتحصل عليه من فرنسا، شيعت مدينة نالوت اليوم 5 من أبنائها قضوا في قصف طيران يرجح بأنه فرنسي وهم يدافعون عن العاصمة.

عن محمد الغرياني

شاهد أيضاً

200 يوم من العمليات العسكرية، ما الذي تحقق؟

في الـ 4 من أبريل تحركت ترسانة حفتر العسكرية صوب طرابلس بغية السيطرة عليها، والاستحواذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *