الأخبار
الرئيسية / سياسة / الوطنية للنفط: السيطرة على حريق “مفتعل” قرب محطة “15 بالعجيلات”

الوطنية للنفط: السيطرة على حريق “مفتعل” قرب محطة “15 بالعجيلات”

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط، الخميس، أن فرق الإطفاء بمجمع مليته سيطرت على حريق استهدف خط غاز “الوفاء – مليتة”، بالقرب من محطة “15” في العجيلات.

وأوضحت الوطنية للنفط، في موقعها الرسمي، أن التحقيقات الأولية تفيد بأن الحريق كان نتيجة عمل تخريبي، وقد اتضح ذلك بعد العثور على بعض قذائف الآر بي جي، وكمية من البنزين، وبعض إطارات السيارات في مكان الحادث.

وأضافت المؤسسة أن إدارة الأمن الصناعي وإدارة مجمع مليتة يعملان مع حرس المنشآت النفطية والجهات المختصة للتحقيق في الحادثة، ومعرفة من يقف خلف هذه الأفعال “الشنيعة”، وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة الفاعلين الذي يمثّلون تهديدًا لمقدرات الوطن، وفق الوطنية للنفط.

يذكر أن المحطة رقم 15 تقع على امتداد الخط البري الرابط بين مجمع مليتة وحقل الوفاء النفطي.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *