الأخبار
الرئيسية / سياسة / حماد يؤكد ضرورة البدء في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية

حماد يؤكد ضرورة البدء في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية

أكد وزير المالية بحكومة الوفاق أسامة حماد، ضرورة البدء في تنفيذ حزمة الإصلاحات الاقتصادية المعلنة.

و شدد حماد، خلال لقاءه الثلاثاء، مع نائب الممثل الخاص للأمين العام للشؤون السياسية “ستيفاني ويليامز”،  على ضرورة إحداث تعديل لسعر الصرف، وصولا إلى سعر الصرف التوازني، وضرورة إعادة النظر في مسألة دعم المحروقات، مشيرا إلى أن الوزارة أعدّت مشروعا متكاملا للتعريفة الجمركية أحيل للمجلس الرئاسي لاعتماده،  وفقا للصفحة الرسمية للوزارة.

و طالب حماد البعثة الأممية بلعب دور أكبر في حث المؤسسات المالية المتشظية على النأي بهذه المؤسسات عن دائرة الصراع السياسة.

من جهة أخرى، أكدت ستيفاني أن أحد الخبراء الدوليين في العلوم الاقتصادية سينضم إلى البعثة في “القريب العاجل”، مبدية رغبة البعثة في إتاحة الفرصة لهذا الخبير للتواصل مع اللجنة المعنية برسم السياسة المالية.

يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج أكد، الأحد، أن مصرف ليبيا المركزي سيتولى، بوصفه جهة الاختصاص، معالجة سعر صرف الدينار ودعم المحروقات؛ لتجنب الجدل القانوني حول تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية.

 

 

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *