الأخبار
الرئيسية / سياسة / حراك “الاستفتاء أولا”: مجلس النواب يُهدر الوقت لأغراض سياسية

حراك “الاستفتاء أولا”: مجلس النواب يُهدر الوقت لأغراض سياسية

 

قال عضو حراك “الاستفتاء أولا”، أحمد قيلوان،  الثلاثاء ،إن ما يقوم به مجلس النواب  من تعليق للجلسات المخصصة لإقرار قانون الاستفتاء على الدستور، أمر مؤسف، وإهدار للوقت؛ لأغراض سياسية.

وأضاف قليوان، في تصريح للرائد، أنه لا مناص من إقرار قانون الاستفتاء إذا كان المجلس يحترم الدستور المؤقت لليبيا بعد ثورة 17 فبراير، وهو الإعلان الدستوري ،داعيا المجلس إلى الالتزام بمهامه التشريعية، وإصدار قانون الاستفتاء على مشروع الدستور، وفق ما نص عليه الإعلان الدستوري.

وأشار قليوان إلى أن الهيئة التأسيسية لمشروع الدستور منتخبة من الشعب، وأقرت المشروع وفق آلية صحيحة، ولا يجوز لمجلس النواب مناقشة مخرجاتها.

يذكر أن مجلس النواب أجّل، للمرة الرابعة، جلسة التصويت على قانون الاستفتاء إلى ما بعد عيد الاضحي؛ للخلاف حول المادة السادسة من القانون التي تنص على تقسيم ليبيا الى ثلاث دوائر انتخابية بدلا من دائرة واحدة، الأمر الذي يعدّ مخالفة للإعلان الدستوري.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *