الأخبار
الرئيسية / سياسة /  الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من “طرد” نازحي تاورغاء من مخيمهم

 الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من “طرد” نازحي تاورغاء من مخيمهم

أعربت مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة، الثلاثاء، عن “قلقها لطرد” 370 عائلة تاورغية من مخيمهم بطريق المطار في طرابلس.

وقال المنظمة الأممية، على موقعها الرسمي، إن من وصفتهم بـ “الميليشيات” طردوا 1900 نازح من مخيمهم بطرابلس الذي يعيشون فيه منذ 2011، مضيفة أن سكان المخيم “أجبروا على الفرار بعد ثلاثة ليالٍ من القصف، وتوقيف 94 شخصا تعسفيا، موضحا أن العائلات النازحة لجأت للإقامة مع أقاربهم، أو في مخيمات أخرى.

وأبدت المفوضية خشيتها من تكرر الطرد مجددا لهؤلاء النازحين، داعيا إلى احترام حقوق الإنسان، وحماية المدنيين،مذكرة أنها تتابع الوضع عن كثب، وتتواصل مع جميع الأطراف؛ لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين داخليا، وتجنب أي عمليات طرد أخرى في المستقبل.

يذكر أن المفوضية أعلنت أن في ليبيا حوالي 192 ألف نازح داخليا منذ أعوام، وتعمل على إعادتهم إلى ديارهم بطريقة طوعية وآمنة.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *