الأخبار
الرئيسية / سياسة / “بيروني”: “إيني” الإيطالية ستنفذ مشاريع عاجلة للكهرباء

“بيروني”: “إيني” الإيطالية ستنفذ مشاريع عاجلة للكهرباء

قال السفير الإيطالي لدى ليبيا “جوزيبي بيروني”، إن فريق خبراء شركة “إيني” الإيطالية للنفط والغاز اجتمع مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج؛ لبحث سبل الإسراع في تنفيذ مشروعات عاجلة في قطاع الكهرباء.
وبيّن “بيروني”، الأربعاء، على حسابه الشخصي بتويتر، أن الاجتماع تناول مراحل تنفيذ شركة “إيني” لعدد من مشاريع الكهرباء، وإعادة تشغيل بعض الوحدات بالمحطات الكهربائية، ووضع خطة عاجلة لزيادة القدرة الإنتاجية للمحطات بما يسدّ احتياجات الاستهلاك العام في ليبيا، راجيًا “أن يساعد ذلك على تخفيف معاناة المواطن الليبي”.

يذكر أن شركة “إيني” الإيطالية وافقت، الأسبوع الماضي، على مقترحات رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج على تقديم مساعدات فنية عاجلة لدعم مشاريع الطاقة الكهربائية، وإنشاء محطات جديدة للمساهمة في حل أزمة الكهرباء في ليبيا.

عن وفاء دوزان

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *