الأخبار
الرئيسية / سياسة / تكالة: الإصلاحات جاهزة، ولا ندري لماذا لم توقَّع حتى الآن؟

تكالة: الإصلاحات جاهزة، ولا ندري لماذا لم توقَّع حتى الآن؟

قال رئيس لجنة تنمية وتطوير المشروعات الاقتصادية والاجتماعية بالمجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، الأربعاء، إن الإصلاحات الاقتصادية والأطر القانونية للإصلاحات الاقتصادية، جاهزةٌ، و”لا نعلم لماذا لم يوقّعها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج حتى الآن؟”.

ونفى تكالة، في تصريح للرائد، وجود أي خلاف قانوني حول الإصلاحات الاقتصادية،  مشيرًا إلى أن المجلس الرئاسي له الصلاحيات اللازمة لإقرار أي رسم ضريبي يراه مناسبًا لإحداث توازن مالي وفقًا للاتفاق السياسي، مضيفًا أن المجلس أصدر، في العام الماضي، قرارًا بفرض التعريفة الجمركية، ولم يجادل في مشروعيته أحد، وقرار فرض رسم على العملة الأجنبية مشابه لذلك.

وتوقّع  تكالة أن تتوفر السيولة في المصارف التجارية كافة خلال شهرين من إصدار الإصلاحات مع رفع القيود على الحوالات المصرفية، وفرض رسم على تحويل الاعتمادات.

وأضاف تكالة أن السيولة ستتوفر من خلال بيع النقد الأجنبي إما نقدًا أو من خلال السحب من أرصدة الشركات التي ستشتري العملة الصعبة في المصارف، بالإضافة إلى زيادة مخصصات الأسرة من النقد الأجنبي التي ستساهم في سحب الأموال المخزنة عند التجار، حسب قوله.

يذكر أن الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج محمد السلاك صرح، الثلاثاء، بأن المجلس الرئاسي ما زال يبحث الأطر القانونية للإصلاحات الاقتصادية قبل الشروع في تنفيذها؛ لضمان أن تكون في صالح المواطن.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *