الأخبار
الرئيسية / سياسة / المنصوري: بعض المطالبين بانتخابات دون دستور يسعون للتخلص من المادة 99 من المسودة لأنهم من “مزدوجي الجنسية”

المنصوري: بعض المطالبين بانتخابات دون دستور يسعون للتخلص من المادة 99 من المسودة لأنهم من “مزدوجي الجنسية”

قال عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور ضو المنصوري، إن المطالبين بإجراء انتخابات بدون دستور من “مزدوجي الجنسية” يسعون إلى التخلص من المادة 99 من مشروع الدستور التي تنص على أن لا يكون المترشح للرئاسة قد سبق له الحصول على أي جنسية ما لم يكن قد نزل عنها قانونًا قبل سنة من تاريخ فتح باب الترشح.

وأضاف المنصوري، على صفحته الرسمية، الثلاثاء، أن المادة 99 تنص كذلك على أن لا يكون للمترشح للرئاسة زوج أجنبي، موضحًا أن المادة 192 من المسودة تنص على منع مزدوجي الجنسية من تولي الوظائف السيادية كذلك.

وأوضح المنصوري أن الرافضين لمشروع الدستور يسعون إلى إفشال المسودة؛ لكي تتاح لهم الفرصة لدخول الانتخابات، وعند تربعهم على السلطة سيصيغون “دستورا يضمن استمرارهم في الحكم”، مشيرًا إلى أن لديهم مشاريع مدعومة من الخارج، وفق قوله.

وفي سياق متصل، قال المنصوري، إن مجلس النواب عطّل التصويت على الدستور بعدم إصداره لقانون الاستفتاء، وفرضه لشروط في القانون مخالفة للإعلان الدستوري بغية إجهاض إرادة الليبيين في الانتقال إلى المرحلة الدائمة وفقًا لدستور يقبلونه، حسب تعبيره.

يشار إلى أن مجلس النواب أجّل جلسة التصويت على مشروع قانون الاستفتاء إلى الاثنين المقبل، بعد خلاف على المادة الثامنة من القانون.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *