الأخبار
الرئيسية / سياسة / القاضي: اللجان الطبية مسؤولة عن سفر الحجاج غير اللائقين صحيا

القاضي: اللجان الطبية مسؤولة عن سفر الحجاج غير اللائقين صحيا

قال رئيس الهيئة العامة للأوقاف بحكومة الوفاق عباس القاضي، إن اللجان الطبية هي الملامة حول سفر الحجاج غير اللائقين صحيا؛ لأنها المسؤولة عن إجراء الكشوفات لهم، والمفترض بها أن تمنعهم من السفر

وأضاف القاضي في تصريحات صحفية أنهم رأوا أن يعطوا الفرصة لأكبر عدد من الحجاج المسنين من مواليد 1940، فما فوق الذين لم يسبق لهم الحج، لكنهم اشترطوا منذ البداية أن يكون الحاج لائقا صحيا ودون مرافق، وخصصت لهم 4200 مقعد من إجمالي حصة الحجاج الليبيين.

وذكر القاضي أن اللوم يقع أيضا على أسرة الحاج بالسماح له بالحج مع علمها بالحالة الصحية غير اللائقة له، فالاستطاعة على الحج هي الأساس حسب تعبيره، مضيفا أنه علينا الآن أن ندير الازمة الحالية وأن نحاول تقليل الإرهاق الناتج عن طول السفر أولا من مكان سفر الحاج إلى وصوله مقر إقامته بمكة المكرمة

وأوضح القاضي أن قرابة 350 ألف قدموا على قرعة الحج العادية مع المرافق، اختير منهم 1500 حاج، مبينا أن البعثة خصصت قرابة 60 عضوا للجنة الطبية لرعاية الحجاج.

وفي سياق متصل قال القاضي، إن سب اعتقاله بمطار معيتيقة أنه لا يحمل إذنا بالسفر من المجلس الرئاسي بالسفر للأراضي السعودية، مشيرا إلى أنه أصر على السفر؛ لحلحلة بعض مشاكل الحجاج هناك عليه اعتُقلتُ مع إصراري للسفر للسعودية؛ لحل بعض مشاكل الحجاج هناك.

يشار إلى أن صورا للحجاج المسنين تُدولت في مواقع التواصل الاجتماعي أثارت جدلا واسعا عن معاناتهم بالسفر دون مرافق.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *