الأخبار
الرئيسية / سياسة / . الرقيعي: الكشاف ليسوا مرافقين للحجاج المسنين

. الرقيعي: الكشاف ليسوا مرافقين للحجاج المسنين

نفى قائد حملة مساعدة الحجيج الليبي في مطار معيتيقة أنور الرقيعي، الأحد، ما يتداول حول تكليف مجموعة من الكشاف لمتابعة الحجاج كبار السن في السعودية، مؤكدًا أنهم لم يتفقوا مع الأوقاف على ذلك.

وأوضح الرقيعي، في تصريح للرائد، أن مهمة المشرفين الذين اختيروا من الكشافة مهمة إداريةٌ وخدميةٌ فحسب، تبدأ من ليبيا بالتعرف على الحجاج وتجهيز بطاقاتهم وجوازات سفرهم، ثم مرافقتهم أثناء تأمين مساكن لهم وأداء مناسكهم، مؤكدا أنه ليس من اختصاص قائد الكشاف إعطاء الدواء أو الاكسجين للحاج أو تغيير ملابسه ونحو ذلك.

وأشار قائد حملة مساعدة الحجيج الليبي في مطار معيتيقة، إلى أن مجموعة الكشاف الذين يرافقون الحجيج حصلوا على 30 مقعدا بدلا من 45 كانت مقررة لهم من هيئة الأوقاف بحكومة الوفاق.

يذكر أن قائد الكشاف مكلف بمتابعة 42 حاجًّا من كل الفئات العمرية داخل ليبيا وفي الأراضي المقدسة.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *