الأخبار
الرئيسية / بلديات / بلدية الزاوية المركز تنتخب جمال بحر عميدا لها

بلدية الزاوية المركز تنتخب جمال بحر عميدا لها

انتخب أعضاء مجلس الزاوية المركز البلدي، الخميس، جمال عبد الناصر بحر، عميدا للبلدية، بعد منافسة بينه وبين عضو البلدية عبد الله القاضي.
وقال رئيس اللجنة المركزية لانتخاب البلديات سالم بن تاهية، في تصريح للرائد، إن انتخاب مجلس الزاوية المركز هو الاستحقاق الأول الذي تنجزه اللجنة خلال عام 2018 منذ انتهائها من انتخابات المجلس البلدية في 2014، مشيرًا إلى أن 66 بلدية أنهت مددها القانونية، وتنتظر انتخاب مجلس بديل.
وأضاف بن تاهية أن العمل متواصل لانتخاب مجلس بلدي في بني وليد ودرج، منوها إلى أن اللجنة تنتظر رصد ميزانية من المجلس الرئاسي لإتمام انتخاب عدة بلديات أخرى ستنتهي مددها في أواخر ديسمبر المقبل.
يذكر أن مدينة الزاوية شهدت، في مايو الماضي، انتخابات بلدية شملت 50 مركزا انتخابيا، مقسمة إلى 83 محطة انتخابية، وتنافس فيها 20 مرشحا.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *