الأخبار
الرئيسية / سياسة / الصفراني: بعد ضغوط على المركزي شُكّلت لجان لدراسة الإصلاحات

الصفراني: بعد ضغوط على المركزي شُكّلت لجان لدراسة الإصلاحات

قال رئيس كتلة حزب العدالة والبناء بالمجلس الأعلى للدولة عبد السلام الصفراني، إن الكتلة مارست ضغوطا على مصرف ليبيا المركزي للإسراع في برنامج الإصلاح الاقتصادي، أنشأ المصرف على إثرها لجانًا لدراسة الأمر.

وأضاف الصفراني في تصريح للرائد، أن المصرف طلب مهلةً للبدء في تنفيذ الإصلاحات، مؤكدا أن القرارات المتعلقة بالإصلاحات الاقتصادية جاهزة وموجودة أمام المصرف المركزي والمجلس الرئاسي، آملا أن تصدر قريبًا.

وأشار الصفراني إلى أن محافظ المصرف المركزي استفاد من حالة الانقسام في السلطة التشريعية، خاصة في ظل عدم التزام مجلس النواب بالاتفاق السياسي، حسب وصفه.

وبيّن الصفراني أن كل الاجتماعات الدولية التي حدثت في لندن وروما وتونس، واللجان التي شكلها المجلس الرئاسي، كلها نصت على وجوب إجراء إصلاحات لإنقاذ الاقتصاد الليبي، مشيرا إلى أن مجلس الدولة وكتلة العدالة والبناء فيه يتابعان ملف الإصلاح الاقتصادي باهتمام بالغ، حسب تعبيره.

يذكر أن الإصلاحات الاقتصادية تتضمن معالجة سعر صرف الدينار، ومعالجة دعم المحروقات، وزيادة مخصصات الأسر السنوية من الصرف الأجنبي.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *