الأخبار
الرئيسية / سياسة / بليحق: المجلس قرر شطب المادة الثامنة وإدراجها في مقترح تجهيز لتعديل دستوري

بليحق: المجلس قرر شطب المادة الثامنة وإدراجها في مقترح تجهيز لتعديل دستوري

 

قال الناطق باسم مجلس النواب عبد الله بليحق، الثلاثاء، إن رئاسة المجلس علقت جلسة التصويت على مشروع الدستور إلى الاثنين ما بعد القادم، مع شطب المادة الثامنة من قانون الاستفتاء على الدستور التي تحتاج إلى تعديل دستوري.

وأضاف بليحق، في تصريح صحفي، أن الجلسة خلُصت بعد استكمال النقاش حول المادة الثامنة إلى إدراجها في مقترح تجهيز لتعديل دستوري، مشيرا إلى أن 104 من أعضاء المجلس اتفقوا على إحالة أمر نصاب التصويت على القانون إلى الهيئة الاستشارية لرئاسة المجلس؛ للبت فيها قانونيًّا.

 

يذكر أن المادة الثامنة من مشروع قانون الاستفتاء على الدستور تنص على أنه في حال لم يحظَ مشروع الدستور بعد الاستفتاء عليه بموافقة الليبيين، فإنه يحق لمجلس النواب تشكيل لجنة استشارية بديلة عن الهيئة تعمل على مسودة دستور جديدة في غضون 30 يومًا.

 

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *