الأخبار
الرئيسية / سياسة / إيطاليا: لن ندعم انتخابات ليبية قبل إتمام المصالحة فيها

إيطاليا: لن ندعم انتخابات ليبية قبل إتمام المصالحة فيها

أكد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، أن إيطاليا لن تدعم التعجيل في الانتخابات الليبية قبل إتمام عملية التوافق السياسي في ليبيا.

وأوضح كونتي، في حوار مع صحيفة كورييري ديلا سيرا، أن ليبيا أولوية لبلاده وهم ينسقون مع الوزراء في الحكومة، وباستراتيجية واضحة تجاهها، مضيفا أنه أخبر الرئيس الفرنسي أن إيطاليا لن تدعم الإقحامات والهروب إلى الأمام، وأن المصالحة في ليبيا ينبغي أن تسبق الانتخابات، وفق قوله.

واعتبر رئيس الحكومة الايطالية أن مركز الاهتمام في هذه المرحلة هو ليبيا وشمال إفريقيا، موضحا أنها منطقة “مزعزعة بسبب الحسابات الاستراتيجية الخاطئة للغرب”، ونقطة انطلاق يصل عبرها المهاجرون إلى أوروبا.

وأضاف كونتي أن إيطاليا تحاول استعادة المركزية إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط بعد أن هُمِشت جراء التوسع شمالا وشرقا للاتحاد الأوروبي.

يذكر أن وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان زار ليبيا مؤخرا ليبيا؛ من أجل تفعيل ما اتفقت عليه الأطراف الليبية في باريس من إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية نهاية العام الحالي.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *