الأخبار
الرئيسية / سياسة / قتيل وجريح في غارة مجهولة على بيت بأوباري

قتيل وجريح في غارة مجهولة على بيت بأوباري

قال آمر الأهداف الحيوية بمديرية أمن أوباري طارق بابا، الخميس، إن القصف الجوي مجهول الهوية الذي استهدف منطقة الشارب بالمدينة، أسفر عن سقوط قتيل واحد وإصابة آخر بجروح بليغة.

وأوضح بابا، في تصريح خاص للرائد، أن ثلاث سيارات مجهولة وصلت فور وقوع القصف، ونقلت الضحايا ولاذت بالفرار إلى جهة غير معلومة، مضيفًا أن المبنى الذي تعرض للقصف ملك لأحد سكان المنطقة، واستأجره منه أفراد مجهولون من خارج المدينة.

وأضاف بابا أن المنزل المتعرض للقصف لا يبعد كثيرا عن المنزل الذي استهدف بغارة جوية في المرة السابقة، وأن المقيمين به أجانب لا يعلم عنهم شيء، مشيرا إلى أن الظروف الأمنية في المنطقة حالت دون تدخل أعضاء المديرية.

يشار إلى أن طائرات مجهولة قصفت، ليل الأربعاء، منزلا في ضواحي أوباري يشتبه في أنه مأوى لأفراد من تنظيم الدولة.

 

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *