الأخبار
الرئيسية / سياسة / تاجوراء: أنجزنا أكثر من 90% من رصف طريق أبوشوشة

تاجوراء: أنجزنا أكثر من 90% من رصف طريق أبوشوشة

قال عميد بلدية تاجوراء حسين عطية، الأربعاء، إن الشركة المنفذة لأعمال تهيئة ورصف الطريق المؤدي إلى جزيرة أبي شوشة أنهت عملها، مشيرا إلى أن الشركة لا تزال تعمل لإنجاز الطريق كليا.

وأوضح عطية، في تصريح للرائد، أن الطريق الذي يبلغ طوله 11 كيلومتر متوقف منذ العام 1976، وتعمل البلدية على إتمامه وفق ما يتوفر لها من إمكانيات، مؤكدا إنجاز أكثر من 9 كيلوات.

وأشار عميد البلدية إلى أن الطريق الممتد على طول تاجوراء سيكون أكبر شارع تجاري، وسيخفف من الازدحام بين الطريق الساحلي والطريق السريع، لافتا إلى أن المبلغ الذي خصصه المجلس الرئاسي سيكون لصالح شركة الأشغال العامة.

يشار إلى أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أكثر من3 ملايين وربع مليون للمجلس البلدي تاجوراء؛ لصالح شركة الأشغال العامة طرابلس

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *