الأخبار
الرئيسية / سياسة / ديوانا المحاسبة بطرابلس والبيضاء يتفقان على توحيد التقرير السنوي

ديوانا المحاسبة بطرابلس والبيضاء يتفقان على توحيد التقرير السنوي

قال عضو لجنة ديوان المحاسبة الليبي محمد الرشيدي، الثلاثاء، إن لجنتي ديوان المحاسبة بطرابلس والبيضاء اتفقتا على توحيد التقرير العام لسنة 2018.

وأوضح الرشيدي، في تصريح للرائد، أن اللجنتين اتفقتا على وضع خطة عمل واحدة والتنسيق وفق قانون الديوان رقم 19 للعام 2013 الذي ينظم عمله، مؤكدا أن أعضاء الديوان يعملون ككتلة واحدة وفق إدارات مختصة بعيدا عن الانقسام الحاصل في البلاد.

وأشار الرشيدي إلى أن الاجتماع المنعقد في البيضاء سيعقبه اجتماع لاحق في طرابلس، داعيا المؤسسات الأخرى إلى أن تحذو حذو الديوان في هذا الصدد.

يشار إلى أن رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك دعا إلى عقد اجتماع موحد بين ديوان المحاسبة في طرابلس ونظيره في البيضاء، بعيدا عن الانقسام السياسي الحاصل في ليبيا.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *