الأخبار
الرئيسية / سياسة / مؤسسة النفط وهيئة الرقابة تتفقان على آلية للحد من تهريب الوقود

مؤسسة النفط وهيئة الرقابة تتفقان على آلية للحد من تهريب الوقود

اتفقت المؤسسة الوطنية للنفط وهيئة الرقابة الإدارية، الاثنين، على وضع آلية جديدة للحد من تهريب الوقود.

وخلُص الاجتماع بين رئيس المؤسسة الوطنية مصطفى صنع الله، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية نصر حسن، إلى معاجلة ظاهرة التهريب برفع الدعم على المحروقات واستبدالها بالدعم النقدي، وجدولة الديون المستحقة لشركة البريقة على شركات التوزيع، وفقًا للصفحة الرسمية للهيئة.

وكان الخبير الاقتصادي في إدارة التنمية المستدامة بالبنك الدولي، عبد الله ساي، صرح  السبت، أن كميات الوقود المهرب من ليبيا إلى تونس تقدر بـ 500 مليون لتر سنويًّا، بما يعادل 17٪ من ميزانية الدولة الليبية.

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *