الأخبار
الرئيسية / سياسة / “لودريان” زيارتي إلى ليبيا للتأكيد على اتفاق باريس

“لودريان” زيارتي إلى ليبيا للتأكيد على اتفاق باريس

قال وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لودريان” الاثنين، إن زيارته إلى ليبيا تأتي للتأكيد على اتفاقات لقاء باريس، وتذليل العقبات أمام المسار الديمقراطي وإجراء الانتخابات وفقا للاتفاق.

وناقش “لودريان” مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في طرابلس ملف الهجرة غير القانونية حيث أكد السراج رفضه التام لفتح مراكز لاستقبال المهاجرين على الأراضي الليبية. وفق ما نشرته الصفحة الرسمية لحكومة الوفاق.

من جانبه أكد السراج التزام حكومة الوفاق بالمسار الديمقراطي في ليبيا، والعمل على تهيئة المناخ المناسب لإجراء الانتخابات بتقديم الدعم والتسهيلات للمفوضية العليا للانتخابات.

وشدد السراج على ضرورة التزام الأطراف الأخرى بالاستحقاق الانتخابي، وإعداد الإطار الدستوري لإجرائها في الموعد المقرر، وأن ينتهي أسلوب المناورات الذي ساد في الفترات الماضية، وفق تعبيره.

يشار إلى أن الأطراف الليبية اتفقت في باريس على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ديسمبر يسبقه الاستفتاء على الدستور في سبتمبر من هذا العام.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *