الأخبار
الرئيسية / سياسة / السراج يجدد رفض إنشاء مراكز استقبال للمهاجرين بليبيا

السراج يجدد رفض إنشاء مراكز استقبال للمهاجرين بليبيا

أكد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، الجمعة، أن ليبيا ترفض خطط الاتحاد الأوروبي الرامية لإنشاء مراكز للمهاجرين على أراضيها؛ لمنع طالبي اللجوء من الوصول إلى غرب أوروبا، وأنها لن ترضخ للإغراءات المالية.

وقال السراج لصحيفة “بيلد الألمانية”، نحن نعارض قطعا ما تريد أوروبا رسميا أن نفعله بإيواء المهاجرين غير الشرعيين الذين لا يريد الاتحاد الأوروبي استقبالهم”. وفق وكالة رويترز.

ورفض السراج الاتهامات الموجهة لخفر السواحل الليبي بإطلاق النار على عمال إغاثة يحاولون إنقاذ مهاجرين، مؤكدا أن خفر السواحل ينقذ مئات الأشخاص قبالة سواحل ليبيا يوميا. حسب رويترز.

وأضاف أن ليبيا تقف بمفردها لإنقاذ المهاجرين من البحر المتوسط، وتحتاج المزيد من الدعم الفني والمالي.

يذكر أن المجلس الرئاسي رفض بشكل قاطع اقتراح إيطاليا يونيو المنصرم بإنشاء مراكز لاستقبال المهاجرين في ليبيا.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *