الأخبار
الرئيسية / سياسة / بلدية سرت تطالب بمساواتها بالمدن المجاورة لها في طرح الأحمال

بلدية سرت تطالب بمساواتها بالمدن المجاورة لها في طرح الأحمال

طالب الناطق باسم بلدية سرت محمد الأميل، الخميس، بمساواة المدينة مع المدن المجاورة لها، وتحديد ساعات طرح الأحمال، مؤكدين دعمهم لقرارات الشركة لما فيه الصالح العام.

وأوضح الأميل أن التيار الكهربائي انقطع عن المدينة 14 ساعة متواصلة، للمرة الثالثة خلال هذا الأسبوع، مشيرا إلى أنها أوامر صادرة عن الشركة العامة للكهرباء.

وبيّن الأميل، في تصريح للرائد، أن عميد البلدية ومديري الدوائر الكهربائية في سرت أكدوا رفضهم التام لهذا القرار، لاسيما أن المدينة التي تنتج من خلال محطتها “الخليج”: 230 ميغاوات، لا تستهلك منها سوى 90 ميغاوات، منوهًا إلى عدم وجود أي مصانع في حدودها الإدارية .

يشار إلى أن محطة الخليج البخارية تقع في الحدود الإدارية لمدينة سرت، وتوفر للشبكة حاليًّا ما قيمته 230 ميغاوات

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *