الأخبار
الرئيسية / سياسة / بعثة الأمم المتحدة تبحث صعوبات عودة نازحي بنغازي لديارهم

بعثة الأمم المتحدة تبحث صعوبات عودة نازحي بنغازي لديارهم

أفادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأربعاء، إنها استضافت اجتماعا تشاوريا في تونس ضم ممثلين عن نازحي بنغازي؛ لمناقشة صعوبات عودتهم لمدينتهم

وأوضحت البعثة على موقعها الرسمي أن الحاضرين أشاروا إلى أبرز مسببات نزوحهم، وهي شبهة الانتماء إلى مجلس شورى ثوار بنغازي، والخوف من التعبير عن رأيهم السياسي، وعمليات الثأر والانتقام، والنزاع على ملكية الأراضي والعقارات، أو رداءة الخدمات وغياب فرص العمل.

وقالت البعثة إن ما يقارب 100 ألف شخص غادروا بنغازي إلى مناطق أخرى في ليبيا أو خارج البلاد، ولم يتمكن إلا القليل منهم من العودة لديارهم.

وذكرت البعثة أن المشاركين في الاجتماع شددوا على حق الجميع بالعودة الآمنة والكريمة وحرية التنقل، وعدم التعرض للتمييز وانتزاع الملكية كما حددوا أهم الإشكاليات التي تزيد من صعوبة الظروف المعيشية لهم، والمتعلقة بالتعليم والسجل المدني والأمن والحصول على المرتبات الشهرية في أماكن النزوح.

يشار إلى أن الاجتماع يأتي ضمن مشروع “نحو مصالحة وطنية في ليبيا” برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *