الأخبار
الرئيسية / سياسة / التعليم: الطلبة الممتنعون عن أداء الامتحان ستطبق عليهم اللوائح

التعليم: الطلبة الممتنعون عن أداء الامتحان ستطبق عليهم اللوائح

قال وزير التعليم بحكومة الوفاق عثمان عبد الجليل، إن الـ 261 طالبًا الذين امتنعوا عن أداء امتحان اليوم الثالث من امتحانات الشهادة الثانوية، ستُطبق عليهم لوائح الامتحانات.

ووجّه عبد الجليل، خلال مؤتمر صحفي، الاثنين، رسالة إلى أولياء أمور الطلبة الممتنعين عن دخول الامتحانات، بأن مثل هذه التصرفات ستعود بالضرر على أبنائهم، وسيعتبرون راسبين في المادة التي امتنعوا عن دخول امتحانها.

وأرجع عبد الجليل سبب عدم استيفاء بعض المدارس للمناهج المقررة خلال العام الدراسي، إلى النقص الحاصل في المعلمين، مؤكدًا أن الوزارة ستعالج هذا الأمر بطريقة مهنية، حسب قوله.

وأعلن عبد الجليل أن الوزارة ستكوّن لجانًا في كل مناطق ليبيا، تتولى زيارة المدراس الثانوية لتقدّم تقريرًا مفصلًا عن كل مادة، ونسبة استكمال المنهج المقرر لهذا العام.

يذكر أن بعض طلبة شهادة الثانوية اعترضوا على صعوبة الأسئلة في مادتي اللغة الإنجليزية والديناميكا.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *