الأخبار
الرئيسية / سياسة / شركة الكهرباء: العجز بلغ 1650 ميغاوات، وهو سبب زيادة طرح الأحمال

شركة الكهرباء: العجز بلغ 1650 ميغاوات، وهو سبب زيادة طرح الأحمال

عزا مدير دائرة الإعلام بالشركة العامة للكهرباء محمد التكوري، الأحد، أسباب تزايد ساعات طرح الأحمال في العاصمة طرابلس، إلى احتراق غرفة المفاتيح بمشروع الخمس الاستعجالي، وإصابة أحد المحولات في محطة الرويس، وهو ما أسفر عن فقدان أكثر من 700 ميغاوات.

وأوضح التكوري، في تصريح للرائد، أنهم تواصلوا مع شركة صيانة لإصلاح الأعطاب التي طالت مشروع الخمس الاستعجالي، مضيفًا أن إصلاح الأعطال سيستغرق شهرين.

ولفت مدير الدائرة إلى أن نسبة العجز بلغت 1650 ميغاوات، وهو ما اضطر الشركة إلى زيادة ساعات طرح الأحمال، مبينًا أن بعض المناطق التي كانت ترفض فيما سبق قطع التيار عنها، استجابت لذلك السبت؛ حرصًا منها على عدم انهيار الشبكة بالكامل، مؤكدًا تشكيل لجنة للتواصل مع المناطق الأخرى التي ترفض الاستجابة لطرح الأحمال.

وأشار التكوري إلى أن الشركة، وفي حالة استثنائية، أصلحت بعض الوحدات في محطة خليج سرت وأدخلتها التشغيل بقدرة وصلت إلى 100%، مضيفًا أن الشركة بحاجة للتواصل مع الشركة المنفذة لمحطة أوباري، التي كان السبب الرئيس لتأخر إنجازها هو اختطاف المهندسين الأجانب العاملين فيها.

ونفى التكوري ما يتداول من أخبار عن نقل كميات من الطاقة الكهربائية إلى دولة تونس، مشيرًا إلى أن الشركة تعاني عجزا في توفير الكهرباء فكيف تزود الدول المجاورة بها؟!.

يشار إلى أن ساعات طرح الأحمال في طرابلس بلغت، السبت، 13 ساعة في بعض المناطق والأحياء

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *