الأخبار
الرئيسية / سياسة / “موغريني”: مستعدون للتعاون مع ليبيا في مجالات الصحة والتعليم ومكافحة الهجرة

“موغريني”: مستعدون للتعاون مع ليبيا في مجالات الصحة والتعليم ومكافحة الهجرة

قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية “فيدريكا موغريني”، إن الاتحاد الأوروبي على استعداد للتعاون في المجال الصحي مع ليبيا، وإرسال فريق يضم مختلف التخصصات إلى ليبيا، إضافة إلى علاج المرضى الليبيين بالمستشفيات الأوروبية.

وأوضحت “موغريني” خلال اجتماعها في طرابلس مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج أن الاتحاد مستعد لتخصيص منح دراسية للطلبة الليبيين في الجامعات الأوروبية، وتفعيل اللجان المشتركة مع ليبيا، وإيجاد حل شامل لملف الهجرة غير القانونية يشمل الاهتمام بتنمية دول المصدر من خلال مخطط لدعم المنطقة اقتصادياً، وفقا للمكتب الإعلامي للرئيس.

وفي سياق متصل اتفق السراج مع “موغريني” على أهمية وجود موقف أوروبي موحد تجاه القضايا السياسية في ليبيا، وأن يجرى العمل لمسار الانتخابات تحت مظلة الأمم المتحدة.

يشار إلى أن رئيس البرلمان الأوروبي “أنطونيو تاياني”  أعلن، الاثنين الماضي، رصد مليار يورو لصالح ليبيا؛ لتحريك عجلة الاقتصاد والتنمية، ودعم الصحة، وإجراء الانتخابات.

 

 

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *