الأخبار
الرئيسية / سياسة / ليبيا ضمن دول مبادرة الصين “الحزام والطريق”

ليبيا ضمن دول مبادرة الصين “الحزام والطريق”

قال الناطق باسم وزارة الخارجية أحمد الأربد، الخميس، إن الوزير سيالة ونظيره الصيني “وانغ يي” وقّعا مذكرة تفاهم لانضمام ليبيا إلى مبادرة “الحزام والطريق”.

وأضاف الأربد، في تصريح للرائد، أن الوزير الصيني ذكر، أثناء لقائه سيالة على هامش الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني، أن هذا الإجراء الاستثنائي اتُّخذ لإتمام البروتوكلات الخاصة بتوقيع ليبيا على مذكرة الانضمام إلى المبادرة لما يمكن أن تلعبه ليبيا في مستقبل المبادرة.

وأشار الأربد إلى أن وزير الخارجية الصيني أكد أن سفارة الصين لدى ليبيا ستستأنف عملها من طرابلس بعد إتمام أعمال الترميم، وسيجري مناقشة عودة الشركات الصينية وفق مقترح اتفق عليه مبدئيًّا.

يشار إلى أن مبادرة “الحزام و الطريق”، أعلنها الرئيس الصيني “شي جين بينغ” في عام 2013م، وتستهدف تحقيق التعاون بين الصين و الدول الواقعة في نطاق المبادرة.

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *