الأخبار
الرئيسية / سياسة / مصلحة الأحوال المدنية تنفي وجود تزوير في الأرقام الوطنية

مصلحة الأحوال المدنية تنفي وجود تزوير في الأرقام الوطنية


نفت مصلحة الأحوال المدنية، الاثنين، وجود عمليات تزوير في الأرقام الوطنية، وأنها تقوم بدورها في تأمين قاعدة بيانات الرقم الوطني والسجل المدني.

وطالبت الأحوال المدنية في بيان على صفحتها الرسمية “الجهات التي اتهمتها بالتزوير بتقديم ما لديهم من مزاعم تثبت عمليات التزوير للجهات المختصة”.

ودعت المصلحة “الجميع” لتحمل مسؤولياتهم كاملة، وألا يطلقوا التهم جزافا، مشددة على أهمية دور المصلحة القادم في قيادة ليبيا نحو انتخابات حرة نزيهة”.

وأكدت المصلحة المدنية أن الهوية والجنسية الليبية، وقاعدة بيانات السجل المدني والرقم الوطني الورقي والإلكتروني في أيد أمينة. وفق البيان.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس تحالف القوى الوطنية محمود جبريل صرّح، في وقت سابق، بوجود عمليات تزوير في الأرقام الوطنية.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *