الأخبار
الرئيسية / سياسة / الخارجية الفلبينية تطالب بالإفراج عن مواطنيها المختطفين في ليبيا

الخارجية الفلبينية تطالب بالإفراج عن مواطنيها المختطفين في ليبيا

طالبت وزارة الشؤون الخارجية الفلبينية، الأحد، السلطات الليبية بالعمل للإفراج عن ثلاثة من مواطنيها الذين اختطفتهم مجموعة مسلحة، الجمعة الماضية، من موقع لجهاز النهر الصناعي.

وقالت الخارجية الفلبينية، في بيان لها، إنهم على اتصال بالسلطات الليبية لتحديد مكان مواطنيها المختطفين وتأمين الإفراج عنهم.

وأوضح القائم بأعمال السفارة الفلبينية في ليبيا “ماردميل ميليكور”، أن مسلحين مجهولين دخلوا موقع للبناء يقع على بعد 500 كيلومتر من طرابلس، واختطفوا خمسة أجانب، منهم ثلاثة مواطنين فلبينيين، وأربعة ليبيين، قبل أن يفرجوا عن أحد العمال الأجانب وجميع الليبيين، ويُبقوا على المواطنين الثلاثة بحوزتهم.

 

وكانت مجموعة مسلحة قد اقتحمت، الجمعة، منظومة الحساونة سهل الجفارة بمشروع النهر الصناعي، واختطفت 4 مهندسين أجانب، 3 من الفلبين، والرابع من كوريا الجنوبية.

 

 

 

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *