الأخبار
الرئيسية / سياسة / التعليم: حددنا المدارس المستهدفة بالصيانة في تاورغاء

التعليم: حددنا المدارس المستهدفة بالصيانة في تاورغاء

أعلنت وزارة التعليم بحكومة الوفاق، أسماء المدارس التي ستبدأ بإصلاحها في مدينة تاورغاء؛ استعدادًا للعام الدراسي المقبل.

وأفادت الوزارة، على صفحتها الرسمية، السبت، أن وكيل الوزارة عادل جمعة وقف خلال زيارته إلى تاورغاء على المدارس المتضررة، مؤكدة أن المدارس المختارة للصيانة، في المرحلة الأولى، هي: مقر مراقبة تعليم المدينة، ومدارس: الصفاء، والسلام، وثانوية البنين.

وأوضحت الوزارة أن المدارس المذكور تكفي لضمان بداية جيدة للعام الدراسي في المدينة، مشيرة إلى تكليف مكتب مشروعات المرافق التعليمية في مصراتة بإعداد مقايسات للمواقع المستهدفة في موعد أقصاه أسبوعان.

يشار إلى أن زيارة وكيل وزارة التعليم تأتي في إطار خطة الوزارة لمساعدة الأهالي في الرجوع إلى مدينتهم، من خلال توفير مؤسسات تعليمية تستوعب أبناءهم الطلاب.

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *