الأخبار
الرئيسية / سياسة / المشري يدعو “ماكرون” إلى حث الأطراف الليبية على الالتزام باتفاق باريس

المشري يدعو “ماكرون” إلى حث الأطراف الليبية على الالتزام باتفاق باريس

دعا رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، إلى التواصل مع الأطراف الليبية كافة؛ لإيقاف الخروق التي تقوم بها بعض الأطراف لما اتُّفق عليه في اجتماع باريس.

وقال المشري، في خطاب للرئيس الفرنسي تحصلت الرائد على نسخة منه، السبت، إن مجلس النواب لم يستجب، إلى هذه اللحظة، فيما يتعلق بإصدار قانون الاستفتاء على الدستور أو قانون الانتخابات، وهو ما يُعدّ خرقًا لما اتفق عليه في باريس في 29 من مايو الماضي.

وأضاف المشري أنهم تفاجؤوا بعد اتفاق الأطراف الليبية في باريس على توحيد مؤسسات   الدولة وإنهاء المؤسسات الموزاية، بنقل تبعية الموانئ النفطية لجسم موازٍ غير شرعي، في مخالفة واضحة لما اتُّفق عليه، ولقرارات مجلس الأمن رقم 2278، و2357، و2362، التي تشدد على ضرورة أن تمارس حكومة الوفاق الرقابة الوحيدة والفعالة على المؤسسة الوطنية للنفط.

يذكر أن باريس احتضنت، في 29 من مايو المنصرم، مؤتمرًا جمع لأول مرة رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج، ورئيس مجلس الدولة خالد المشري، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وقائد عملية الكرامة خليفة حفتر.

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *