الأخبار
الرئيسية / سياسة / داخلية الوفاق: وجود قاعدة إيطالية عسكرية في غات مجرد “ترهات”

داخلية الوفاق: وجود قاعدة إيطالية عسكرية في غات مجرد “ترهات”

نفت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الشائعات عن وجود قاعدة عسكرية إيطالية قرب مدينة غات واصفة إياها ” بالترهات”.

وقالت الوزارة، في بيان لها، الثلاثاء، إن حكومة الوفاق لها ثوابت واضحة، وترفض توطين المهاجرين غير القانونيين في ليبيا، ولا تسمح بوجود أي عناصر عسكرية أجنبية تحت أي ذريعة، موضحة أن مراكز إيواء المهاجرين مؤقتة إلى حين إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

وأضافت الوزارة أن هناك تعاونا مع إيطاليا بخصوص مكافحة الهجرة غير القانونية تشمل برامج لتأمين الحدود، مشيرة إلى أن منطقة غات ستكون من أهم المناطق الحدودية التي سيتعزز تأمين الحدود فيها باعتبارها منطقة عبور مستهدفة من عصابات التهريب والاتجار بالبشر.

يذكر أن السفير الإيطالي لدى ليبيا، جوزيبي بيروني نفى، الأحد الماضي، الأخبار المتداولة حول عزم بلاده إنشاء قاعدة عسكرية أو تنفيذ عمليات عسكرية في الجنوب الليبي.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *