الأخبار
الرئيسية / سياسة / البرلمان العربي يرفض المساس بالأموال الليبية المجمدة في بريطانيا

البرلمان العربي يرفض المساس بالأموال الليبية المجمدة في بريطانيا

أعلن البرلمان العربي، الأربعاء، رفضه واستنكاره لمناقشة مجلس العموم البريطاني لمشروع قانون يسمح بالاستفادة من الأرصدة الليبية المجمدة لدى بريطانيا في تعويض ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الأيرلندي.

وقرر البرلمان، في بيان له، تكليف لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي بمتابعة مشروع القانون الذي أُجّل في مجلس العموم البريطاني إلى أكتوبر المقبل، معتبرا المساس بهذه الأموال اعتداء على السيادة الليبية وعلى قرارات الأمم المتحدة.

وأكد البرلمان، في بيانه، عدم قانونية مشروع القرار المزمع التصويت عليه؛ استنادا إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 المتضمن تجميد الأموال الليبية للمحافظة عليها، وليس لاستغلالها خارج إرادة الشعب الليبي.

يشار إلى أن سفير بريطانيا لدى ليبيا فرانك بيكير صرح، في يونيو الماضي، بأن بعض أعضاء مجلس العموم البريطاني الذين يمثلون شمال إيرلندا، هم فقط من طالبوا برفع قيمة تعويضات ضحايا هجمات الجيش الأيرلندي الذي دعمه القذافي، دون التطرق لاستغلال الأموال الليبية المجمدة.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *