الأخبار
الرئيسية / سياسة / صنع الله يطالب بفرض عقوبات دولية على 48 شخصًا وكيانًا

صنع الله يطالب بفرض عقوبات دولية على 48 شخصًا وكيانًا

دعا رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على 48 شخصًا وكيانًا، منهم رئيس المؤسسة الموازية في بنغازي فرج الحاسي.

وأوضحت الصحيفة البريطانية “ذي غارديان”، أن صنع الله وجّه خطابًا إلى لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة والسفارات الأجنبية يؤكد فيه تقديم من وصفتهم الصحيفة بـ “حلفاء حفتر “، منذ سنوات، عقودًا مخالفةً لقرارات الأمم المتحدة لشراء النفط الليبي، من شأنها أن تؤدي إلى تحويل ملايين الدولارات من عائدات النفط خارج الاقتصاد الليبي.

ونقلت الصحيفة أن المؤسسة الوطنية للنفط بصدد الإفراج عن وثائق تظهر عدم قانونية عقود المؤسسة الموازية، مشيرة إلى أن هذه العقود تعني خسارة الدولة الليبية “أكثر من 800 مليون دولار على أقل تقدير”، بحسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن فرنسا  “غاضبة” من حفتر، محذرة من ردة فعل سياسية إذا ما استمر في مساره الحالي، في حين أن مصر والإمارات وهما من أكبر حلفائه لا يزالان يساندانه، مضيفة أن الاختبار الحقيقي الآن هو هل ستشتري الإمارات النفط الليبي خارج هياكل المؤسسة الوطنية للنفط الشرعية؟، وفقا للصحيفة.

يذكر أن المؤسسة الوطنية للنفط أعلنت، الاثنين، فرض حالة القوة القاهرة على الموانئ النفطية في المنطقة الشرقية، بعد قرار قوات حفتر تسليمها للمؤسسة الموازية في بنغازي.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *