الأخبار
الرئيسية / سياسة / الخيالي: المواطنون وراء انتشار مياه الصرف الصحي بالمدينة

الخيالي: المواطنون وراء انتشار مياه الصرف الصحي بالمدينة

عزا عميد بلدية سبها حامد الخيالي، الاثنين، أسباب طفح مياه الصرف في سبها لأعمال تخريبية يرتكبها المواطنون، مشيرا إلى أن عددا من المضخات سرق فيما عطلت اخرى من قبل السكان.

وأوضح الخيالي، في تصريح للرائد، أن شركة المياه والصرف الصحي تحتاج لسيولة مالية، وهو مالم يتوفر بالمصرف في الوقت الحالي، مبينا أن البلدية، وبجهود شخصية، وفرت عددا من المضخات الخاصة بشفط المياه عبر منظمات إنسانية، مؤكدا أنها سُرقت من قبل مواطنين.

وأشار عميد البلدية إلى أن الشاحنات والمضخات المتبقية تحتاج إلى وقود الديزل لتشغيلها والذي يستولي عليه عدد من الأفراد داخل مستودع سبها النفطي، لافتا إلى أن الوقود متوفر بالمستودع وتستحوذ عليه عصابات وجماعات بعينها تبيعه في السوق الموازي بأسعار مضاعفة.

ولفت الخيالي إلى أن المواطنين الذين يشكون تعرض منازلهم للغرق في مياه الصرف الصحي بأنهم يقيمون في مناطق ومساحات يفترض أنها محظورة لوقوعها في منطقة الصرف الصحي، موضحا أنهم يتخذون من المنطقة فرصة لرفع شكاوى على البلدية وشركة المياه والصرف الصحي بعد تعرض منازلهم للغرق رغبة منهم في الحصول على تعويضات مالية غير مبالين بما قد يلحق بهم من أذى؛ جراء الإقامة في مناطق موبوءة.

يشار إلى أن مدينة سبها تعاني منذ عدة سنوات من انتشار بحيرات مياه الصرف الصحي وانتشار البعوض وبعض الحشرات المتخذة من هذه المستنقعات بيئة تتكاثر عليها

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *