الأخبار
الرئيسية / سياسة / حراك “صرخة الجنوب” يطالب بانتخاب مجلس بلدي جديد لسبها

حراك “صرخة الجنوب” يطالب بانتخاب مجلس بلدي جديد لسبها

قال عضو المكتب الإعلامي بحراك صرخة الجنوب أحمد قليوان، الأحد، إن أعضاء الحراك طالبوا بإقالة مدير مديرية أمن سبها ومجلسها البلدي؛ لعجزهم عن توفير الأمن بالمدينة، وحماية المواطنين ومؤسسات الدولة، خاصة بعد تزويد المديرية بالأسلحة والآليات والأموال.

وأضاف قليوان خلال تصريح للرائد، أن أعضاء الحراك والمواطنين بكافة شرائحهم شددوا، في وقفتهم اليوم، على ضرورة انتخاب مجلس بلدي جديد، وتكوين لجان تسييرية تقوم بمهامها، مؤكدين أن المجلس الحالي لم يفِ بأيٍّ من وعوده.

وأشار أعضاء الحراك إلى أن المدة القانونية للمجلس البلدي انتهت، كما أن أربعة من أعضائه قد استقالوا، منوهين إلى أنهم لم يلقوا آذانا صاغية من الجهات العامة بالدولة مع تكرر مناشدتهم لها.

يذكر أن أعضاء الحراك نظموا أكثر من وقفة طالبوا فيها بضرورة وضع حد لمعاناة المدينة، التي تعيش تدهورا أمنيا مستمرا منذ مدة طويلة

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *