الأخبار
الرئيسية / سياسة / إيطاليا تَعِدُ بتسليم ليبيا 12 قاربا لمكافحة الهجرة

إيطاليا تَعِدُ بتسليم ليبيا 12 قاربا لمكافحة الهجرة

قال نائب رئيس وزراء إيطاليا، “ماتيو سالفيني”، إن بلاده ستقدم 12 قارب دورية إلى ليبيا مع تدريب طواقم خفر السواحل الليبية؛ للتصدي للهجرة غير القانونية.

ولفت سالفيني، في تصريح لـ”آكي” الإيطالية للأنباء، الأربعاء، إلى أن  بلاده درّبت 213 ضابطا من خفر السواحل الليبي مع إمكانية تدريب 300 آخرين ضمن عملية صوفيا الأوروبية.

وأشار سالفيني الى وجود 662 ألف مهاجر غير قانوني في ليبيا، 91% منهم ذكور، و10% من القُصّر، استنادا إلى آخر بيانات للمنظمة الدولية للهجرة في مارس المنصرم.

وفي سياق ذي صلة، قالت الوكالة إن وزيرة الدفاع الإيطالية “إليزابيتا ترينتا” ستزور ليبيا في يوليو المقبل؛ لعقد اجتماعات مع المسؤولين الليبيين؛ لنقاش قضايا الأمن، وبناء القدرات، ومكافحة الاتجار بالبشر.

وكان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج اتفق، الاثنين المنصرم، مع وزير الداخلية ماتيو سالفيني على وضع صيغة شاملة؛ لمواجهة ظاهرة الهجرة، وشبكات الاتجار بالبشر.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *