الأخبار
الرئيسية / سياسة / الاتحاد الأوروبي يؤكد رفضه بيع النفط الليبي خارج القنوات الرسمية

الاتحاد الأوروبي يؤكد رفضه بيع النفط الليبي خارج القنوات الرسمية

أكد الاتحاد الأوروبي، الخميس، رفضه لمحاولة بيع أو شراء النفط الليبي خارج القنوات الرسمية التي تديرها المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس.

وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي “مايا كوتشيانتيتش”، في بيان صحفي، إن الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي يعارضون قرار نقل تبعية الموانئ النفطية لغير المؤسسة الوطنية للنفط المعترف بها دوليا.

وأكدت “كوتشيانتيتش” أن الاتحاد سيستمر مع الدول الأعضاء والمجتمع الدولي في مواجهة محاولات بيع النفط الليبي خارج القنوات الرسمية، مضيفة أنه “يجب أن تظل البنية التحتية للنفط والإنتاج والتصدير تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط بالعاصمة طرابلس، مع تحويل جميع عائدات النفط إلى مصرف ليبيا المركزي”.

يشار إلى أن الناطق الرسمي باسم قوات حفتر، أحمد المسماري أعلن، الاثنين، تسليم المنشآت النفطية للمؤسسة الوطنية للنفط الموازية في مدينة بنغازي.

عن إبراهيم

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *