الأخبار
الرئيسية / سياسة / أمريكا: قلقون من تسليم الموانئ النفطية لكيان “يدّعي أنه مؤسسة النفط”

أمريكا: قلقون من تسليم الموانئ النفطية لكيان “يدّعي أنه مؤسسة النفط”

أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، عن قلقها “العميق” بعد إعلان قوات حفتر تسليم الحقول والموانئ النفطية لكيان وصفته بـ “غير الشرعي”، ويدّعي أنه المؤسسة الوطنية للنفط، ولا يتبع حكومة الوفاق.

ودعت الولايات المتحدة، عبر بيان صادر عن القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في ليبيا “ستيفاني وليامز” خلال زيارته لمصراتة صحبة وفد رفيع المستوى، جميع الجهات المسلّحة إلى وقف التصعيد العسكري والانسحاب الفوري من المنشآت النفطية قبل حدوث مزيد من الأضرار، مشددة على أن تبقى الحقول والموانئ النفطية تحت إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، وفق ما نشر على الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية في ليبيا.

وأوضح البيان أن الولايات المتحدة تدعم جهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة الساعية لتسهيل الحوار، وتحسين الحوكمة، ومساعدة الليبيين للاستعداد لانتخابات، إضافة إلى دعمها حكومة الوفاق في اتخاذ القرارات التي وصفتها بالصعبة والمطلوبة لتنشيط عجلة الاقتصاد الليبي.

والتقى الوفد الأمريكي الذي ترأسه القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في ليبيا، والجنرال بالقيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا “أفريكوم” اللواء “غريغ أولسون”، ممثلي مدينة مصراتة في المجلس الرئاسي ومجلسي النواب والأعلى للدولة وآمر المنطقة العسكرية الوسطى.

تجدر الإشارة إلى أن قوات حفتر أعلنت، الاثنين المنصرم، تسليم الموانئ النفطية للمؤسسة النفط الموازية في بنغازي.

 

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *