الأخبار
الرئيسية / سياسة / عضو الأعلى للدولة: تسليم الموانئ للمؤسسة الموازية مخالف للاتفاق السياسي

عضو الأعلى للدولة: تسليم الموانئ للمؤسسة الموازية مخالف للاتفاق السياسي

قال عضو المجلس الأعلى للدولة عن مدينة أجدابيا ناصر المطرود، الثلاثاء، إن قرار قوات الكرامة بتسليم الحقول والموانئ النفطية للمؤسسة الموازية، خاطئ، ومخالف للاتفاق السياسى.

وأوضح مطرود، في تصريح للرائد، أن الاتفاق السياسي ينص على أن المجلس الرئاسى هو المخول باتخاذ مثل هذه القرارات، باعتبار أن المؤسسة الوطنية للنفط تخضع لحكومة الوفاق كما ينص عليه الاتفاق.

واعتبر مطرود أن المؤسسة الوطنية للنفط لم تنأ بنفسها عن الصراع السياسى والعسكرى الذي تشهده البلاد، مضيفا أن رئيسها مصطفى صنع الله “استغلّ ضعف المجلس الرئاسي وصرح بتصريحات سياسية لاعلاقة له بها”.

وكان المتحدث باسم قوات حفتر أحمد المسماري أعلن، في مؤتمر صحفي، الاثنين، تسليم الموانئ النفطية لمؤسسة النفط الموازية في بنغازي.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *