الأخبار
الرئيسية / Uncategorized / الخارجية تنفي القبض على دبلوماسيين في مالطا

الخارجية تنفي القبض على دبلوماسيين في مالطا

أكدت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، الجمعة، أن المقبوض عليه بالعاصمة فاليتا بتهمة الاتجار بالممنوعات ليس دبلوماسيا، ولا موظفا في الخارجية الليبية، إنما يعمل حارس أمن بالسفارة وبعقد محلي منذ 7 سنوات، مؤكدة إنهاء خدماته.

وأوضح مدير مكتب الإعلام بالوزارة أحمد الأربد، في تصريح للرائد، ـأن المتهم مواطن مالطي، ويخضع للقانون بلاده، مشيرا إلى إطلاق سراحه بكفالة، وأن القضية منظورة أمام  القضاء المالطي.

وأضاف الأربد أن الخارجية الليبية خاطبت السلطات المالطية عن تداول وسائل إعلام مالطية “ادعاءات أن المقبوض عليه دبلوماسي ليبي” دون الإشارة إلى أنه مواطن مالطي، مؤكدا أن الوزارة لن تتهاون مع من يحاول المساس بصورة الدبلوماسي الليبي.

ودعا مدير المكتب الإعلامي وسائل الإعلام، والمالطية خاصة إلى ضرورة تحري الصدق، والموضوعية، في نقل أخبارها محذرا من الاهتمام بعوامل الإثارة على حساب الدقة، والموضوعية، وفق قوله.

وكانت وسائل إعلامية دولية، ومحلية تناقلت خبرا يزعم القبض على دبلوماسيين ليبيين بتهمة حيازة مخدرات.

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *